الجامعة الأردنية :: كلية علوم التأهيل:: اخر الاخبار
  • 24 - Dec
  • 2025

كليّة علوم التأهيل في الجامعة تحتفي باليوم العالميّ للأشخاص ذوي الإعاقة تحت شعار" معًا لمجتمع شامل"

نظَّمت كليّة علوم التأهيل في الجامعة اليوم فعاليّة خاصة احتفاءً باليوم العالميّ للأشخاص ذوي الإعاقة، جاءت تحت شعار" معًا لمجتمع شامل" في تأكيد على التزامها بقيم الدمج والمشاركة الفاعلة، وترسيخًا لحقّ الأشخاص ذوي الإعاقة في التعليم والمشاركة المجتمعيّة.

وتميّزت الفعاليّة التي جاءت بحضور عدد من عمداء الكليّات وأعضاء الهيئتين التدريسيّة والإداريّة والطلبة، بمشاركة فاعلة لطلبة من ذوي الإعاقة في فقراتها المختلفة، سواء من خلال تقديم عرافة الفعاليّة، أو في تنظيمها أو في العروض التي تضمَّنتها، والتي عكست قدراتهم وإمكاناتهم، وأسهمت في إيصال رسالة الحدث بوضوح، مؤكِّدين مضمون شعار الفعاليّة لهذا العام، ومُجسِّدين بذلك أنموذجًا حيًّا للشراكة والتمكين، ومبرزين في الوقت ذاته أهمية توفير بيئة داعمة تُتيح للجميع فرصًا متكافئة للإبداع والمشاركة.

وقالت عميد الكليّة الدكتورة لارا الخليفات في كلمتها الافتتاحيّة؛ إنَّ الاحتفال باليوم العالميّ للأشخاص ذوي الإعاقة يؤكِّد التزام الجامعة برسالتها الوطنيّة والإنسانيّة في دعم حقوق هذه الفئة، وتعزيز مشاركتهم الفاعلة في المجتمع، لافتة إلى أنَّ شعار هذا العام الذي يركّز على تعزيز المجتمعات الشاملة للأشخاص ذوي الإعاقة من أجل تعزيز التقدّم الاجتماعي هو شعار ينسجم مع رؤية الجامعة بوصفها مؤسّسة وطنيّة تسعى إلى إحداث أثر إيجابي مُستدام من خلال التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع.

وأوضحت الخليفات أنَّ الجامعة أولت لقضايا الإعاقة اهتمامًا ضمن خططها الإستراتيجيّة من خلال دعم البرامج الأكاديميّة وتعزيز البحث العلمي التطبيقي، وتوفير بيئة جامعيّة دامجة، وبناء شراكات فاعلة مع مؤسّسات المجتمع المحلي، ما يسهم في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة والارتقاء بجودة حياتهم، مشيرةً إلى التزام الكليّة بإعداد كوادر مهنيّة قادرة على تقديم خدمات تأهيليّة مبنيّة على الدليل العلمي ورفع الوعي المجتمعي وتعزيز ثقافة احترام الحقوق والكرامة الإنسانيّة.

من جانبها؛ أكَّدت مقررة لجنة الندوات والمؤتمرات الدكتورة نداء الوريكات أنَّ شعار الاحتفالية يؤكد أن التقدّم الاجتماعي الحقيقي لا يتحقق إلا من خلال بناء مجتمعات دامجة وشاملة تضمن مشاركة جميع أفراد المجتمع على أساس من المساواة، وتحترم تنوّع القدرات البشريّة، ويُعبّر عن قناعة راسخة بأنَّ الدمج ليس مبادرة فرديّة أو عملًا تطوعيًّا، بل مسؤوليّة مشتركة، منوّهةً إلى أنَّ الإعاقة ليست صفة لصيقة بالأشخاص، بل هي نتيجة تفاعل بين الفرد والعوائق البيئيّة والسلوكيّة والتنظيميّة، وعند إزالة تلك العوائق وتوفير الترتيبات التيسيريّة تصبح المشاركة الكاملة والاستقلاليّة حقًّا متاحًا بلا استثناء.

وفي مداخلتها؛ دعت المشرفة في قسم السمع والنطق شروق أبو رمان الطلبة إلى أن يجعلوا تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة قيمة تعاش وموقف يثبت، وعمل لا يتوقف، حاثّةً إياهم على البدء من جامعتهم وقاعاتهم ومن مشاريعهم الدراسيّة حتى يكونوا جزءًا من التغير الذي يؤمن بأنَّ العدالة حقّ، وأنَّ الشموليّة مسؤوليّة وأنَّ الإنسان أوّل.

وشملت الاحتفاليّة عدد من الفقرات المتنوّعة، منها فقرة غنائيّة تغنَّت بالوطن، وعرض فيديو مرئي يستعرض آراء وطروحات نخبة من المؤثرين ذوي الإعاقة، تناول جوهر الدمج الشامل والمسؤوليّة، وفيديو آخر يعرض للتسهيلات التي توفّرها الجامعة للأشخاص من ذوي الإعاقة، وما استحدث من أجهزة وبنية، وما سُخّر من خدمات لوجستيّة.

كما جرى عرض فيديو يوثّق للدور المحوري الذي تقوم به تخصّصات الكليّة الأربعة؛ وتكامل الأدوار في ميادين البناء، حيثُ أبرز دور تخصّص "العلاج الطبيعي" في استعادة القوّة والمسار، وأثر تخصّص "العلاج الوظيفي" في تمكين الفرد من الاستقلال والقرار، وأثر تخصّص "علوم السمع والنطق" في التواصل والبيان، بالإضافة إلى دقّة هندسة تخصّص "الأطراف الصناعيّة والأجهزة المساعدة" في تذليل عقبات المكان، موثّقًا بذلك كيف تتحوّل النظريّات العلميّة إلى أدوات تمكينيّة واقعيّة، إلى جانب معرض للطلبة أُقيم على هامش الفعاليّة يبرز دور تلك التخصّصات في مساندة الأشخاص ذوي الإعاقة.

IMG_2639.jpeg
IMG_2640.jpeg
IMG_2641.jpeg
IMG_2643.jpeg
IMG_2642.jpeg
IMG_2644.jpeg
IMG_2651.jpeg
IMG_2647.jpeg
IMG_2645.jpeg
IMG_2646.jpeg
IMG_2650.jpeg
IMG_2649.jpeg
IMG_2652.jpeg
IMG_2648.jpeg