التدريب والبحث العلمي في كلية علوم التأهيل

التدريب والبحث العلمي
  

تقدم كلية علوم التاهيل من خلال أقسامها التدريب العملي والسريري للطلبة عن طريق التنسيق مع مستشفى الجامعة الأردنية، ومستشفى البشير، والخدمات الطبية الملكية، ومركز الدراسات والأبحاث الصوتية في الجامعة الأردنية وجمعية الحسين للإعاقات الحركية وغيرها من الصروح الطبية الأردنية.

كما يتميز قسم العلاج الطبيعي في الكلية بتوفر المختبرات المتخصصة، التي يتم استكمال تجهيزها بأحدث الأجهزة ذات الصلة بالبحث العلمي والتدريس. ويوجد في قسم الأطراف الاصطناعية والأجهزة المساعدة مشغل لتصنيع الأطراف الاصطناعية والأجهزة المساعدة الطبية، حيث تم افتتاح المشغل في مقره المؤقت عام (2007) ونقل في 16/2/2011 إلى مقره الدائم في كلية علوم التأهيل، ويقوم مشغل الأطراف الاصطناعية والأجهزة المساعدة حاليا بتدريب ما يقارب 80 طالبا من طلاب تخصص الأطراف الاصطناعية والأجهزة المساعدة كل عام، حيث أن المشغل مجهز بالأجهزة التالية: المناشير، وآلات الحف المتنوعة، والمثاقب الكهربائية، والأفران الحرارية، وأجهزة الصيانة والتطريز، وشافطات الهواء، كما يحتوي المشغل على معدات مختلفة كالمنشار اليدوي والثاقب اليدوي، والحفارة الكهربائية ومقص الجبصين الكهربائي، والمكاوي، ومعدات النجارة وأدوات أخرى مختلفة، وسيتم تجديد هذا المشغل بالكامل وتزويده بأحدث الأجهزة والأدوات، وتجهيز العيادة بالمنحة المقدمة من الحكومة الإيطالية إلى كلية علوم التأهيل، بغية تفعيل دور العيادة في خدمة المجتمع المحلي.

وفيما يتعلق بخدمة المجتمع المحلي كانت كلية علوم التأهيل منذ تأسيسها حاضنة للفعاليات التي تخدم المجتمع المحلي عن طريق مساهمات أعضاء هيئة التدريس فيها وخريجيها وطلابها، فقد قامت مجموعة من مؤسسات الوطن بالإستفادة من الخبرات الاستشارية لأعضاء هيئة التدريس في النطق والسمع والعلاج الطبيعي والوظيفي والأجهزة المساعدة. وقد قامت الكلية بتنفيذ عدد من المسوحات التي استهدفت التشخيص والعلاج لمجموعة من الاضطرابات، كاضطرابات السمع والنطق. كما قام الطلاب والخريجون بالتواصل مع مجموعة من دور المسنّين، وقدموا خدمات التشخيص والعلاج، وأيضا استضافت الكلية في مبناها فعاليات جمعيات محلية، مثل جمعية التصّلب اللويحي، وشارك الخريجون والطلاب وأعضاء هيئة التدريس في مجموعة كبيرة من المحاضرات التوعوية التي تختص بالـتأهيل في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون وفي غيرها من المؤسسات الصحفية والإذاعية الأهلية ومواقع الإنترنت، وتسعى الكلية إلى تعزيز دورها في تقديم خدمات التأهيل للمجتمع، وهو من أهم أبجديات رسالتها ورؤيتها.